محمد حياة الأنصاري

27

المسانيد

أحاديث علي عليه السلام ( امتحن الله قلبه للإيمان ) حدثنا محمد بن علي الشيباني بالكوفة ، ثنا أحمد بن حازم الغفاري ، ثنا أبو نعيم وأبو غسان قالا : ثنا شريك ، عن منصور ، عن ربعي بن حراش ، عن علي بن أبي طالب قال : لما افتتح رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) مكة ، أتاه ناس من قريش ، فقالوا : إنه قد لحق بك من موالينا وأرقائنا ليس لهم رغبة في الدين إلا فرارا من مواشينا وزرعنا ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والله ! يا معشر قريش ! لتقيمن الصلاة ولتؤتن الزكاة ، أو لأبعثن عليكم رجلا فيضرب أعناقكم على الدين " ثم قال : " أنا أو خاصف النعل " قال علي : وأنا خاصف نعل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ثم قال علي كرم الله وجهه : سمعت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقول : " من كذب علي يلج النار " . أخرجه الحاكم في " المستدرك " ( 4 / 298 ) وفي هذا الباب عن جابر بن عبد الله أخرجه الطبراني في " الأوسط " وعنه الهيثمي ( 7 / 110 ) أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال : أنبأنا أحمد بن كامل القاضي ، قال : نا أبو يحيى الناقد ، قال : ثنا محمد بن جعفر الفيدي ، قال : نبأنا محمد بن فضيل ، عن الأجلح ، قال : نبأنا قيس بن مسلم وأبو كلثوم ، عن ربعي بن حراش قال : سمعت عليا كرم الله وجهه يقول : وهو بالمدائن جاء سهيل بن عمر وإلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال : إنه قد خرج إليك ناس من أرقائنا ليس بهم تعيذا ، فاردوهم علينا ، فقال له أبو بكر وعمر : صدق يا رسول الله ! فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) " لن تنتهوا يا معشر قريش حتى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه للإيمان ، يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون عنه إجفال النعم " . فقال أبو بكر : أنا هو يا رسول الله قال : " لا " قال له عمر : أنا هو يا رسول الله ؟ قال : " لا ولكنه خاصف النعل " قال : وفي كف علي نعل يخصفها لرسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) . أخرجه الخطيب في " تاريخه " ( 1 / 133 )